عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ١٧

? وَالحَسَدُ.(1)

أركان الكفر : وَأَرْكَانُهُ أَرْبَعَةٌ:

? الرَّغْبَةُ،(2)

? وَالرَّهْبَةُ،(3)

(1) 20) الحسد: هو تمنّي زوال النعمة على المنعَم عليه بها، لقوله تعالى : ﴿ أم يحسدون النّاس على ما آتاهم الله من فضله ﴾. [ النساء 54 ]، وقوله أيضا: ﴿ ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردّونكم من بعد إيمانكم كفّارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ ﴾. [ البقرة 109 ]، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النّار لحطبخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النّارَ ، والصّلاة نور المؤمن، والصّيام جُنّةٌ من النّار >>. ( ابن ماجه، الزهد. 22 باب الحسد، رقم: 4210 )خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة..

(2) 21) الرّغبة : هي منع ما أوجب الله على الإنسان من حقّ، أو ما أخذ ماحرّمه الله عليه مثل : أخذ الرّشوة لقوله - صلى الله عليه وسلم - : << لعن الله الرّاشي والمرتشي والرّائشخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة. الذي يمشي= =بينهما >>. (كنز العمّال ج 6، ص 114 رقم: 15080 )خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. أو الرّغبة في الجاه وإرضاء النّاس، لقوله تعالى: ﴿ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا﴾. [ المائدة 44 ]. أمّا الرّغبة في الوجوه الجائزة الأخرى فجائز. لقوله تعالى حكاية عن زكرياء وأهله: ﴿إنّهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾، [الأنبياء 90].

(3) 22) الرّهبة: المُصانعة، أو منع ما أوجب الله على الإنسان عامّة مثل: ترك العدل في الحكم خشية أن يؤذيه السلطان، لقوله تعالى: ﴿ فلا تخشوا النّاس واخشون ﴾. [المائدة44].

١٧ / ٧٨