عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ١٨

? وَالشَّهْوَةُ،(1)

? وَالغَضَبُ.(2)

(1) 23) الشّهوة: هي الحاملة للنفس على المعاصي، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : << إنّ أخوف ما أتخوّف على أمّتي الإشراك باللهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، أمَا إنّي لست أقول: يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفيّة >>. ( ابن ماجه، الزّهد: 21 باب الرّياء والسّمعة، رقم: 4205 )خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << لأعلمنّ أقواما من أمّتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامةخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة. بيضاء، فيجعلها الله هباء منثورا، أما إنّهم إخوانكم من أهل جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنّهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها >>. ( كنز العمّال: ج 16 ، ص5، رقم:43685 )خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة..

(2) 24) الغضب: هو نقيض الرّضا وهو حركة في النّفس مبدأها إرادة الانتقام، وهو نوعان:

? … مذموم : وهو ما كان في غير الحقّ.

لحديث الرّسول - صلى الله عليه وسلم - حينما سأله عبد الله بن عمرو : << ماذا … يباعدني من غضب الله - عز وجل - ؟ >> قال : << لا تغضب >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( أحمد في مسنده: ج 2، ص 587، رقم: 6646)خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة..

? … محمود : وهو ما كان في جانب الدّين والحقّ، مثل: غضب الرسول - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحالات عندما تُنتهك حرمات الله.

١٨ / ٧٨