عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ١٩

أسهم الإسلام : أَسْهُمُ الإِسْلاَمِ ثَمَانِيَةٌ(1) :

… الصَّلاَةُ،(2) وَالزَّكَاةُ،(3)

(1) أسهم الإسلام: واحده سهم: وهو النصيب، لأنّ من وجد فيه واحد من هذه الثمانية شهد له بالإسلام ما لم يَظهر منه ما يناقضه. عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبيء - صلى الله عليه وسلم - قال:<<الإسلام ثمانيّة أسهم؛ الإسلام سهم، والصلاة سهم، والصيام سهم، والزكاة سهم، وحجّ البيت سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم، والجهاد في سبيل الله سهم، وقد خاب من لا سهم له>>. (الهيثمي: الزكاة: باب فرض الزكاة، ج3، ص62)

(2) 25) الصّلاة لغة: الدعاء ، شرعا: عبادة ذات أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم، لقوله تعالى : ﴿ وما أمِروا إلاّ ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة وذلك دين القيّمة﴾. [البيّنة 5-6].

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : <<لكلّ شيء عمود وعمود الدين الصلاة، وعمود الصلاة الخشوع، وخيركم عند الله أتقاكم>> (الربيع، الصلاة: (47) باب في فضل الصلاة وخشوعها، رقم 285).

(3) ولقوله أيضا: << الصلاة عماد الدين، والجهاد سنام العمل، والزكاة تثبت ذلك>> (الهندي، كنز العمّال: ج7، رقم 18889).

(26) الزكاة لغة: النموّ، والطهارة. شرعا: إخراج جزء من المال لطائفة مخصوصة في وقت معلوم. لقوله تعالى: ﴿والذين في أموالهم حقّ معلوم للسائل والمحروم﴾. [المعارج 24-25]. عن علقمة - رضي الله عنه - أنّهم أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال، فقال لنا النبيء - صلى الله عليه وسلم - : <<إنّ تمام إسلامكم أن تؤدّوا زكاة أموالكم>>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. (الهيثمي، الزكاة: باب فرض الزكاة، ج3، ص 62).

١٩ / ٧٨