عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٣١(1) 63) عن أبي سعيد الخدري قال : << كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلّىخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، فأوّل شيء يبدأ به الصّلاة، ثمّ ينصرف، فيقوم مقابل الناس، والنّاس جلوس على صفوفهم، فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم: فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه، أو يأمر بشيء أمر به، ثمّ ينصرف >>. ( البخاري، العيدين : ( 6 ) باب الخروج إلى المصلّى بغير منبر، رقم: 913). وعن ابن عبّاس : << أنّ النبيء - صلى الله عليه وسلم - صلّى يوم الفطر ركعتينخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، لم يصلّ قبلها ولا بعدها، ثمّ أتى النساءَ ومعه بلال، فأمرهنّ بالصدقة، فجعلن يُلقين، تُلقي المرأة خرصها وسخابها >>. ( البخاري، العيدين: ( 8 ) باب الخطبة بعد العيد، رقم: 921 ). وعن البراء بن عازب قال: قال النبيء - صلى الله عليه وسلم - : << إنّ أوّل ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلّيَ ثمّ نرجع فننحرخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنّتنا، ومن نحر قبل الصّلاة، فإنّما هو لحم قدّمه لأهله، ليس= =من النُّسك في شيء >>، فقال رجل من الأنصار يقال له أبو بردة بن نِيَارٍ: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذبحت، وعندي جذعة خير من مسِنَّةٍ، فقال: << اِجعله مكانه، ولن تُوفيَ، أو تجزي عن أحد بعدك >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( البخاري، العيدين: ( 8 ) باب الخطبة بعد العيد، رقم: 922).
(2) 64) لقوله تعالى في شأن المنافقين: ﴿ ولا تصلّ على أحد منهم مات أبدا ﴾. [التوبة 84]. ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : <<صلّوا على موتاكم بالليل والنهار>>. (القطب، جامع الشمل: كتاب صلاة الجنازة، ج2، ص229، رقم 2942).