عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٣٠

? وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ،(1)

(1) 62) لقوله تعالى : ﴿ ومن الليل فسبّحه وإدبار النجوم ﴾، [ الطور 49 ]. ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : <<ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها >>. ( مسلم، صلاة المسافرين وقصرها: (14) باب استحباب ركعتي سنّة الفجر…، رقم: 96 ). ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << لا صلاة بعد طلوع الفجر إلاّ ركعتي الفجر>>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( الترمذي، الصّلاة : ( 306 ) باب ما جاء لا صلاة بعد طلوع الفجر إلاّ ركعتين، رقم: 417 ). ولما روي عن عائشة رضي الله عنها أنّه - صلى الله عليه وسلم - : << إذا سمع النداء بالصبح صلّى ركعتين خفيفتين>>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( رواه مسلم، صلاة المسافرين وقصرها ( 14 ) باب استحباب ركعتيْ سنّة الفجر… رقم: 87 (723 ) ). وعن عائشة رضي الله عنها قالت : <<لم يكن النبيء - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النّوافل، أشدّ منه تعاهدا على ركعتي الفجر >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( البخاري، التطوّع: ( 3 ) باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سمّاهما تطوّعا، رقم: 1116 ).

٣٠ / ٧٨