عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٣٣? وَالصَّلاَةُ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ(1) - عليه السلام - ،
? وَالسَّجْدَةُ،(2)
? وَالصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيء(3)
(1) 68) عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: قدم النبيء - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالبيت سبعا، وصلّى خلف المقام ركعتينخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، ثمّ خرج إلى الصّفا، وقد قال الله تعالى : <<لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة>>. ( البخاري، الحجّ: ( 71 ) باب من صلّى ركعتي الطواف خلف المقام، رقم: 1547 ).
وعن جابر بن عبد الله قال: << طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبيت سبعا رمل منها ثلاثاخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة. ومشى أربعا، ثمّ قام عند المقام فصلّى ركعتين، ثمّ قرأ : ﴿واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى﴾. ورفع صوته يسمع النّاس، ثمّ انصرف فاستلم، ثمّ ذهب فقال: نبدأ بما بدأ الله به…الخ>>. ( النسائي، المناسك: ( 163 ) القول بعد ركعتي الطواف، رقم: 2961 ).
(2) 69) عن ابن عمر قال: << كان النبيء - صلى الله عليه وسلم - يقرأ السجدة ونحن عنده، فيسجد ونسجد معهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، فنزدحم، حتّى ما يجد أحدنا لجبهته موضعا يسجد عليه >>. ( البخاري، سجود القرآن: (8 ) باب من سجد لسجود القارئ، رقم: 1025 ). وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أنّ النبيء - صلى الله عليه وسلم - << قرأ عام الفتح سجدة فسجد النّاس كلّهمخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة. منهم الرّاكب والساجد في الأرض حتّى إنّ الراكب ليسجد على يده >>. ( الشوكاني، نيل الأوطار: ج 3، ص 102 ).
(3) 70) لقوله تعالى: ﴿ إنّ الله وملائكته يصلّون على النبيء ياأيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ﴾. [ الأحزاب 56 ].
ولحديث عبد الله بن مسعود أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : << أولى النّاس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( الترمذي، التطوّع: ( 347 ) باب ماجاء في فضل الصّلاة على النبيء - صلى الله عليه وسلم - رقم:482 ).
=وعن عمر بن الخطّاب قال : << إنّ الدعاء موقوف بين السّماء والارض لا يصعد منه شيء حتّى تُصلّيَ على نبيّك - صلى الله عليه وسلم - >>. ( الترمذي، التطوّع: ( 347 ) باب ماجاء في فضل الصّلاة على النبيء - صلى الله عليه وسلم - رقم: 484 ).