عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٣٤- صلى الله عليه وسلم - ، وَهِيَ: التَّرَحُّمُ.(1)
أقسام المكلّفين : النَّاسُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ:
… مُسْلِمٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَمُشْرِكٌ.
الولاية وأقسامها : وَالوَلاَيَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ وَقِيلَ سَبْعَةٌ:
الوجه الأوّل : وَلاَيَةُ المُسْلِمِيَن جُمْلَةً(2) مَنْ عَرَفْنَاهُ وَمَنْ لَمْ نَعْرِفْهُ، … الحَيُّ مِنْهُمْ وَالمَيِّتُ، الإِنْسُ وَالجِنُّ.
الوجه الثاني : وَوَلاَيَةُ المَعْصُومِيَن وَهُمْ الذِينَ ذَكَرَهُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ … وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ فَأَوْجَبَ لَهُم الجَنَّةَ، فالواجب(3) عَلَيْنَا وَلاَيَتُهُمْ … وَنَشْهَدُ لَهُمْ بِالجَنَّةِ، وَهُمْ عَشْرَةُ مِنَ الرِّجَالِ وَعَشْرَةٌ مِنَ … النِّسَاءِ.
أ- الرجال : وَأَمَّا الرِّجَالُ : فَالأَنْبِيَاءُ، وَالرُّسُلُ، وَالقِسِّيسُونَ(4) وَالرُّهْبَانُ،(5)
(1) 71) الترحّم : هو الدعاء ويوجد في نسخة: < جـ > إشارة إلى وجود نسخة أخرى مكتوب فيها الدعاء مكان الترحم لكن لم نقف عليها.
(2) 72) في: < د > ولاية جملة المسلمين.
(3) 73) في : < أ > و< ب > و< جـ > وتجب علينا ولايتهم.
(4) 74) القسّيسون: العلماء من النصارى، مفرده قسّيس.
(5) 75) الرّهبان : العبّاد واحده راهب لقوله تعالى : ﴿ ولتجدنّ أقربهم مودّة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ذلك بأنّ منهم قسّيسين ورهبانا وأنّهم لا يستكبرون ﴾. [المائدة 82].حكاية عن أناس من أهل الكتاب كانوا على شريعة عيسى - عليه السلام - فلمّا بعث الله محمّدا صدّقوه وآمنوا به فأثنى الله عليهم وقال في سورة القصَص : ﴿ أولئك يؤتون أجرهم مرّتين﴾. [ القصص 54 ]. ( أنظر تفسير كتاب الله العزيز لهود بن مُحكم : ج 1، ص 490 ). (وانظر تفسير ابن كثير : ج 2، ص 624 وما بعدها ).