عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٣٥… وَأَصْحَابُ الكَهْفِ،(1) وَأَصْحَابُ الأُخْدُودِ،(2) وَقَوْمُ … يُونُسَ،(3) وَسَحَرَةُ فِرْعَوْنَ،(4) وَحَبِيبٌ النَّجَارُ،(5) … وَمُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ.(6)
(1) 76) إشارة إلى قوله تعالى : ﴿ أم حسبت أنّ أصحاب الكهف والرّقيم كانوا من آياتنا عجبا ﴾. [ الكهف 09 ]. وقصّتهم مشهورة و معروفة.( راجع تفسير كتاب الله العزيز لهود بن مُحكم : ج 2، ص 455 ).
(2) 77) الأخدود : هو الشقّ المستطيل في الأرض وهم الذين قصّ الله خبرهم في القرآن فقال: ﴿ قُتل أصحاب الأخدود ﴾ [ البروج 04 ].
(3) 78) نسبة إلى النبيء يونس - عليه السلام - والمشار إليهم بقوله تعالى: ﴿ إلاّ قوم يونس لمّا آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخِزي في الحياة الدّنيا ومتّعناهم إلى حين ﴾. [ يونس 97 ]. ( راجع تفسير كتاب الله العزيز لهود بن مُحكم: ج 2، ص 209 )، ( وراجع تفسير ابن كثير: ج 3 ص 530).
(4) 79) وهم الذين أخبر الله عنهم بقوله: ﴿ فألقي السحرة ساجدين، قالوا آمنّا بربّ العالمين ﴾. [ الشعراء 46 - 47 ].
(5) 80) اُنظر قوله تعالى: ﴿ وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يقوم اتّبعوا المرسلين اتّبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مُهتدون ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه تُرجعون آتّخذ من دونه آلهة اِن يُردنِ الرّحمن بضرٍّ لاَّ تُغنِ عنِّي شفعتهم شيئا ولا يُنقِذُونِ إنّي إذا لفي ضلال مبين اِنّي آمنت بربّكم فاسمعون﴾. [ يس 20 - 25 ]. (راجع تفسير كتاب الله العزيز لهود بن مُحكم ج 3، ص 429).
(6) 81) قال تعالى : ﴿ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتُم إيمانه اَتَقتلون رجلا اَن يقول ربّي الله وقد جاءكم بالبيّنات من ربّكم وإن يّك كاذبا فعليه كذبه وإن يَّك صادقا= =يُصبكم بعض الذي يَعدكم إنَّ الله لا يهدي من هو مُسرف كذَّاب ﴾. [ غافر 28 ]. (راجع تفسير ابن كثير : ج 6، ص 135 ).