عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٣٧

امْرَأَةُ يُوسُفَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ، وَمَرْيَمُ(1) ابْنَةُ … عِمْرَانَ، وَعَائِشَةُ(2) أُمُّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ.

تعريف الولاية : أَمَّا الوَلاَيَةُ فِي ذَاتِهَا فَالوُدُّ بِالجَنَانِ، وَالثَّنَاءُ بِاللِّسَانِ.

موجبها : فَإِنْ قِيلَ لَكَ بِمَ تَجِبُ ؟ فَقُلْ : بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ .

على من تجب ؟: وَلِمَنْ تَجِبُ ؟ فَقُلْ: لِذِيِ الهَيْئَةِ الحَسَنَةِ؛(3) وَلاَ تَجِبُ … إِلاَّ لِمَنْ عُلِمَ مِنْهُ خَيْرٌ، وَهُوَ المُسْتَحِقُّ لَهَا. فَإِنْ قِيلَ لَكَ: مَنْ … يُثَابُ عَلَيْهَا ؟ فَقُلْ: المُتَوَلِّي لِمَنْ ذُكِرَ، وَقِيلَ: يُثَابَانِ مَعًا.

حكم من تولى من لا تجب

(1) 89) لقوله تعالى : ﴿ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدّقت بكلمات ربّها وكتابه وكانت من القانتين ﴾. [ التحريم 12 ].

(2) 90) قال تعالى في شأنها بعد قصّة الافك : ﴿ أولئك مبرّءون ممّا يقولون لهم مغفرة ورزق كريم ﴾. [ النور 26 ].

ويقول في شأن أزواجه أيضا بعد أن اخترن الله ورسوله والدّار الآخرة : ﴿ فإنّ الله أعدّ للمُحسنات منكنّ أجرا عظيما﴾. [الأحزاب 29].

وعن أنس بن مالك أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : <<فضل عائشة على النّساء كفضل الثريد على سائر الطّعام>>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة..(الترمذي، المناقب: (63) باب فضل عائشة رضي الله عنها رقم:3887).

(3) 91) ذو الهيئة الحسنة: هو الموافق في المذهب والدّين والعقيدة قولا وعملا.

٣٧ / ٧٨