عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٣٨ولايته أو أَخَّرَها : وَمَنْ(1) تَوَلَّى مَنْ لاَتَجِبُ لَهُ الوَلاَيَةُ(2) فَقَدْ كَفَرَ،(3) … وَمَنْ [ أَنْكَرَهَا ](4) بَعْدَ وُجُوبِهَا فَقَدْ كَفَرَ.
بم تجب وتسقط
الولاية والبراءة : وَضِدُّ الوَلاَيَةِ البَرَاءَةُ، وَضِدُّ البَرَاءَةِ الوَلاَيَةُ، فَإِذَا وَجَبَتِ … الوَلاَيَةُ لمَْ تَسْقُطْ إلاَّ بِالبَرَاءَةِ، وَإذَا وَجَبَتِ البَرَاءَةُ لَمْ تَسْقُطْ … إِلاَّ بِالوَلاَيَةِ.
الوجه الثالث : وَلاَيَةُ المَرْءِ لِنَفْسِهِ: وَتَجِبُ عَلَيْنَا وَلاَيَةُ … أَنْفُسِنَا وَذَلِكَ بِالتَّوْبَةِ وَالاِنْقِلاَعِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَالمُسْلِمُونَ … إِنَّمَا تَجِبُ وَلاَيَتُهُمْ بِالَوَفاءِ فِي الدِّينِ.
معنى ولاية الله لعباده : وَوَلاَيَةُ اللهِ - عز وجل - لِعِبَادِهِ مَعْرِفَتُهُ بِهِمْ وَمَعْرِفَةُ
… مَآلِهِمْ،(5) وَمَنَازِلِهِمْ فِي الجَنَّةِ.
ولاية العباد لله : وَوَلاَيَةُ العِبَادِ للهِ تَعَالَى فَالقَبُولُ لمِاَ أَمَرَهُمْ … بِهِ.(6)
ولاية الأشخاص : وَوَلاَيَةُ الأَشْخَاصِ تَجِبُ بِأَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ:(7)
(1) 92) في : < أ > و < ب > فمن تولّى.
(2) 93) في : < جـ > من لا تجب ولايته.
(3) 94) كفر: بمعنى عصى إن لم يكن متولاّه منصوصا عليه. وأشرك إذا كان منصوصا عليه.
(4) 95) في : < أ > و < ب > و < د > أخّرها. والصّواب ما أثبتناه من < جـ >.
(5) 96) مآلهم : مرجعهم .
(6) 97) في < جـ > لما أمروا به، وفي < أ > - لما أمرهم به.
(7) 98) - في < ب > أشياء.
- قال تعالى: ﴿ واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ﴾ [ محمّد 22 ]. وقوله: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾. [ التوبة 73 ]. وقوله - صلى الله عليه وسلم - : << من أعطى لله، ومنع لله، وأحبّ للهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، وأبغض لله، وأنكح لله فقد استكمل إيمانه >>. (الترمذي، صفة القيامة (22) باب…، رقم: 2642).
عن ابن شماسة المهري قال: << حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت، فبكى طويلا…، فلمّا جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبيء - صلى الله عليه وسلم - فقلت: << أبسط يمينك فلأبايعك >>، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: ما لك يا عمرو؟ قال: قلت: أردت أن أشترط، قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن تغفر لي، قال: أما علمت أنّ الإسلام يهدم ما كان قبله، وأنّ الهجرة تهدم ما كان قبلهاخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، وأنّ الحجّ يهدم ما كان قبله…الخ>>. (مسلم، الإيمان : (54) باب كون الإسلام يهدم ما كان قبله، وكذا الهجرة والحجّ، رقم: 192 (121) ).
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << رحم الله أبا ذرّ، يعيش وحده، ويموت وحده، ويُحشر وحده >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة..
=ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << من سرّه أن يجد طعم الإيمان فليحبّ العبد، لا يحبّه إلاّ لله - عز وجل - >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. (أحمد في مسنده: ج3، ص606، رقم: 10743).
وقال عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - : << من رأينا فيه خيرا، قلنا فيه خيرا وظننا فيه خيرا، وتولّيناه. ومن رأينا فيه شرّا قلنا فيه شرّا، وظننا فيه شرّا وتبرّأنا منه >>.