عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الوجه السادس: ولاية أطفال المسلمين: وَوَلاَيَةُ أَطْفَالِ المُسْلِمِينَ.(1)

الوجه السّابع : وَلاَيَةُ أَطْفَالِ غَيْر المُسْلِمِينَ: وَأَمَّا أَطْفَالُ المُشْرِكِينَ … وَالمُنَافِقِينَ فَالوُقُوفُ فِيهِمْ(2) ، وَأَمَّا أَطْفَالُ عَبِيدِ المُسْلِمِينَ … فَفِيهِمْ قَوْلاَنِ.(3)

(1) 107) قال تعالى: ﴿والذين آمنوا واتّبعتهم ذرّيّتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرّيّاتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء، كلّ امرء بما كسب رهين﴾ [ الطور 21 ]. ولقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمّا توفي ابنه القاسم، قالت خديجة: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - درت لبيّنة القاسم، فلو كان الله أبقاه حتّى يستكمل رضاعه؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : << إنّ إتمام رضاعه في الجنّة >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. قالت: لو أعلم ذلك يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لهون عليّ أمره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : << إن شئت دعوتُ الله تعالى فأسمعكِ صوته >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، قالت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : << أصدّق الله ورسوله >>.

(2) 108) لقوله تعالى حكاية عن سيّدنا نوح - عليه السلام - لمّا دعا على قومه: ﴿ إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلاّ فاجرا كفّارا﴾. [ نوح 27 ]. ولقوله - صلى الله عليه وسلم - لمّا سُئل عن أطفال المشركين فقال: << الله أعلم بما كانوا عاملين أن لو كانوا عاملين >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة..

(3) 109) - القول الأوّل: يقول بوجوب الوَلاية جميعا.

- القول الثاني: يقول بالوقوف فيهم حتّى يتبيّن حالهم عند بلوغهم، فيُتولّون إن كانت طاعة ويُبرأ منهم إن كان معصية. ثمّ يضيف الشيخ إسماعيل فيقول: << أمّا شروط الولاية فهي أربعة >>: 1.مسموع الأذن مرضي.

2.منظور العين مرضي.

3.مرضي القلب مقبول الحال.

4.موافق للمذهب والشريعة.

لأنّه من اتّبع غير سبيل المؤمنين ولاّه الله تعالى ما تولّى وأصلاه جهنّم وساءت مصيرا >>.

(الجيطالي، قواعد الإسلام: ج 1، ص 61 - 62 ).

٤٠ / ٧٨