عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٣٩… أَنْ تَقْبَلَ الأُذُنَانِ مَا سَمِعَتَا، وَالعَيْنَانِ مَا أَبْصَرَتَا، … وَيُوَافِقُهُمَا(1) القَلْبُ فِي ذَلِكَ(2) وَعَلَى الشَّرِيعَةِ، وَأَنْ … يَكُونَ وَهْبِيًا إِبَاضِيًّا.(3)
حكم من لم يوالِ
بعد المعرفة : وَمَنْ لَمْ يُوَالِ بَعْدَ هَذِهِ الوُجُوهِ كُلِّهَا(4) فَقَدْ كَفَرَ … كُفْرَ نِفَاقٍ.(5)
الوجه الرابع : ولاية البَيْضَةِ: وَوَلاَيَةُ البَيْضَةِ فَالسُّلْطَانُ العَادِلُ … فَالوَاجِبُ عَلَيْنَا وَلاَيَتُهُ، وَوَلاَيَةُ كَاتِبِهِ … وَوَزِيرِهِ وَخَازِنِهِ
… وَجَمِيعِ مَنْ كَانَ تَحْتَ لِوَائِهِ مِنَ المُسْلِمِينَ.(6)
الوجه الخامس : الولاية المطلقة وشرطها: وَقِيلَ بِالوَلاَيَةِ لِكُلِّ مَنْ … رَجَعَ(7) مِنَ الشِّرْكِ إِلَى الإِسْلاَمِ،(8) وَمِنْ أَهْلِ … الخِلاَفِ إِلَى أَهْلِ الصَّوَابِ إِذَا كَانَ وَرِعًا فِي دِينِهِ.
(1) 99) في < ب > ويوافقهم القلب، وأمّا في < جـ > ويوافق القلب…
(2) 100) في < هـ > على ذلك.
(3) 101) + من نسخة < هـ >.
(4) 102) في < ب > -كلّها.
(5) 103) في < جـ > فقد كفر ونافق.
(6) 104) في : < جـ > - وخازنه …إلى وتحت لوائه من المسلمين.
(7) 105) في < جـ > وولاية من رجع.
(8) 106) قال تعالى: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف﴾. [الأنفال 40]. وقوله حكاية عن بني إسرائيل: ﴿وقولوا حِطّة تُغفر لكم خطاياكم﴾. [البقرة 80]. ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << الإسلام يجبّ ما كان قبله >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. (الألباني، صحيح الجامع الصغير، ج1، ص537، رقم: 2777).