عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٤٢الوجه الثاني: وَبَرَاءَةُ أَهْلِ الوَعِيدِ، وَهُمْ الذِينَ ذَكَرَهُمْ اللهُ فِي كِتَابِهِ،(1) … فَأَوْجَبَ لَهُمْ النَّارَ، فَالوَاجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَبْرَأَ مِنْهُمْ، وَنَعْلَمَ أَنَّهُمْ … مِنْ أَهْلِ النَّارِ. وَأَهْلُ الوَعِيدِ هُمْ : هَامَانُ،(2) وَقَارُونُ،(3)
(1) 111) في: < ب > + العزيز.
(2) 112) قال تعالى: ﴿ إنّ فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ﴾. [ القصص 08 ]. وقال أيضا: ﴿ فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ وهو مُليم ﴾. [ الذاريّات 40 ].
(3) 113) قال تعالى: ﴿ إنّ قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتحه لَتَنُوءُ بالعُصْبةِ أوْلي القوّةِ، إذ قال له قومه لا تفرحِ إنّ الله لا يحبّ الفَرِحين، وابتغ فيما آتاك الله الدارَ الآخرةَ ولا تنسَ نصيبكَ من الدنيا، وأحسنْ كما أحسنَ اللهُ إليك، ولا تبغِ الفسادَ في الأرضِ إنّ الله لا يحبّ المفسدين، قال إنّما أوتيته على علم عندي، أولم يعلم أنّ الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشدّ منه قوّة وأكثر جمعا، ولايُسأل عن ذنوبهم المجرمون، فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنّه لذو حظّ عظيم، وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقّها إلاّ الصابرون، فخسفنا به وبداره الأرضَ، فما كان له من فئةٍ ينصرونه من دون الله، وما كان من المنتصرينَ ﴾. [ القصص 76 -81].