عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٤٣

… وَفِرْعَوْنُ،(1) وَالنُّمْرُودُ،(2) وَامْرَأَةُ نُوحٍ، وَامْرَأَةُ … لُوطٍ.(3)

الوجه الثالث : وَبَرَاءَةُ الأَشْخَاصِ(4) كُلُّ مَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ …

… شَرًّا، تَجِبُ عَلَيْنَا بَرَاءَتُهُ، وَالقَصْدُ إِلَيْهِ بِهَا.(5)

(1) 114) قال تعالى: ﴿ اِذهب إلى فرعونَ إنّه طغى فقل هل لك إلى أن تزّكّى وأهديك إلى ربّك فتخشى فأراه الآية الكبرى فكذّب وعصى، ثمّ أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربّكم الأعلى فأخذه الله نكالَ الآخرةِ والأولى، إنّ في ذلك لعبرة لمن يّخشى ﴾. [لنازعات 17-26 ].

(2) 115) قال تعالى: ﴿ ألم ترَ إلى الذي حاجّ إبراهيم في ربّه أن أتاه اللهُ المُلك إذ قال إبراهيم ربّيَ الذي يُحيي ويُميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإنّ الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبُهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ﴾. [ البقرة 258 ]. وقال أيضا: ﴿ وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ﴾. [ الأنبياء 70 ].

(3) 116) قال تعالى: ﴿ ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأةَ نوح وامرأة لوطٍ كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يُغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الدّاخلين ﴾. [ التحريم 10 ].

(4) 117) قال تعالى: ﴿ ما كان للنبيء والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُوْلي قربى من بعد ما تبيّن لهم أنّهم أصحابُ الجحيمِ ﴾ [ التوبة 113 ]. وقال أيضا في شأن إبراهيم: ﴿ وما كان استغفارُ إبراهيمَ لأبيه إلاّ عن مَّوْعدةٍ وعدها إيّاه، فلمّا تبيّن له أنّه عدوٌّ لله تبرّأ منه، إنّ إبراهيم لأوّاه حليمٌ ﴾. [ التوبة 114 ]. وقوله أيضا لسيّدنا نوحٍ=

(5) = - عليه السلام - في شأن ولده : ﴿ قال يا نوح إنّه ليس من اَهلك، إنّه عملٌ غير صالح، فلا تسألنّي ما ليس لك به علم، إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين ﴾. [ هود 46 ].

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << من غشّنا فليس منّا، ومن لم يؤثرنا فليس منّاخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، ومن أحدث في الإسلام حَدَثا أو آوى مُحدثا فليس منّا، ومن لم يوقِّر كبيرنا، ولم يرحم صغيرنا فليس منّا>>. (الربيع، (1) باب الحُجّة على من قال أنّ أهل الكبائر ليسوا بكافرين، رقم: 753 ). وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضا: يقول ربّنا تبارك وتعالى: << أنا بريء ممّن تطيّر أو تكهّنخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، أو تُكُهِّن له، أو تسحّر أو تُسُحّر له>>. ( الربيع، ( 1 ) باب الحجّة على من قال أنّ أهل الكبائر ليسوا بكافرين، رقم: 747 ).

(118) في < جـ > - والقصد إليه بها.

٤٣ / ٧٨