عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٤٤الوجه الرّابع : وَبَرَاءَةُ السُّلْطَانِ الجَائِرِ، وكَاتِبِهِ(1) وَوَزِيرِهِ وَخَازِنِهِ. … وَأَمَّا مَنْ كَانَ تَحْتَ لِوَائِهِ فَلاَ ، لأَنَّهُ رُبَّمَا كَانَ فِيهِمْ مُسْلِمٌ … فَلَزِمَتْهُ تَقِيَّةٌ،(2) عَلَى نَفْسِهِ.(3)
الوجه الخامس والسّادس : البراءة المطلقة : وَبَرَاءَةُ كُلِّ(4) مَنْ رَجَعَ مِنَ … الإِسْلاَمِ إِلَى الشِّرْكِ،(5) وَمِنْ أَهْلِ الصَّوَابِ إِلَى … أَهْلِ الخِلاَفِ.(6)
- فصل -
(1) 119) في < د >… وبراءة كاتبه.
(2) 120) التقيّة هي : الحَذَر والسترة.
(3) 121) في < جـ > فلزمهم تقيّة على أنفسهم، وأمّا في < أ > و < ب > فَلَزَمَهم تَقيّة على نفسه.
(4) 122) في < أ > و < جـ > : ــ كل.
(5) 123) قال تعالى . ﴿ ومن يرتَدِدْ منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبِطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون ﴾. [ البقرة 217] وقال أيضا : ﴿ ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن اَشركت ليحبطنّ عملك ولتكوننّ من الخاسرين ﴾. [ الزمّر 65]. وقال - صلى الله عليه وسلم - : << من بدّل دينه فاقتلوه >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( البخاري، الجهاد: (147) باب لا يعذّب بعذاب الله، رقم: 2854 )؛ وقال أيضا : << من خالف دينه دين المسلمين فاضربوا عنقه>>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، وقال: إذا شهِد أن لا إلاه إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله فلا سبيل إليهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة. إلاّ أن يأتي شيئا فيُقام عليه حدّه >>. ( الطبراني، ج11 ، ص 193، رقم: 11617 ).
(6) 124) قال تعالى: ﴿ وإن نكثوا أيْمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمّة الكُفر إنّهم لا أيمان لهم لعلّهم ينتهون﴾. [ التوبة 12]. وقال أيضا: ﴿ إنّما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجِكم أن تولّوهم ومن يتولّهم فأولئك هُم الظالمون ﴾. [ المُمتحنة 9 ].