عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٤٦… فَإِنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ فِئَةُ المُسْلِمِينَ وَلَهُمْ مَأْوًى يَأْوُونَ إِلَيْهِ،(1) … وَيَلْجَؤُونَ لَدَيْهِ تُبِعَ الفَارُّ مِنْهُمْ، وَقُتِلَ جَرِيحُهُمْ.(2) وَإِنْ لَمْ … يَكُنْ لَهُمْ مَأْوًى يَأْوُونَ إِلَيْهِ(3) وَيَلْجَؤُونَ لَدَيْهِ لَمْ يُتْبَعْ … هَارِبُهُمْ، وَلَمْ يُقْتَلْ جَرِيحهُمْ.(4)
حكم سلاح البغاة: وَأَمَّا سِلاَحُ البُغَاةِ فَتُرَدُّ إِلَيهِمْ، وَقِيلَ: تُدْفَنُ، وَقِيلَ: … تُبَاعُ … وَيُتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا عَلَى الفُقَرَاءِ الذِينَ شَهِدُوا القِتَالَ، … وَيَبْرَؤُونَ مِنْهُمْ بِذَلِكَ.
(1) 130) في < د > وملجأ يلجؤون لديه.
(2) 131) في < أ > و < ب > تقديم وتأخير، << قُتِل جريحهم وتُبِع… >>؛ أمّا في < جـ > وتُبِع الفارُّ منهم.
(3) 132) في < د > وملجأ يلجؤون لديه.
(4) 133) قال تعالى : ﴿ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلِحوا بينهما فإن بغتِ احداهما على الأخرى فقاتِلوا التي تبغِي حتّى تَفِيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إنّ الله يُحبّ المُقسِطين ﴾. [ الحُجُرات 9 ].
عن جابر قال: إقتتل غلامان، غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار، فنادى المُهاجِر أو المُهاجِرون: يا للمُهاجِرين، ونادى الأنصاريُّ: يا للأنصار، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هذا دعوى أهل الجاهليةخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، قالوا: لا يارسول إلاّ أنّ غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر، قال: << فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوماخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، إن كان ظالما فلينهه فإنّه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصُره >>. ( مسلم، البِرّ: ( 16 ) باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما، رقم : 62 (2584 ) ).