عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الملّة الثانية والثالثة والرّابعة : وَالحُكْمُ فِي أَهْلِ الكِتاَبِ أَنْ يُدْعَوْا إِلَى … التَّوْحِيدِ، فَإِنْ جَاءُوا بِهِ فَلَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى … المُسْلِمِينَ. وَإِنْ لَمْ يَأْتُوا بِهِ فَلْيُدْعَوْا إِلَىالجِزْيَةِ بِالذُّلِّ وَالقَهْرِ … وَالهَوَانِ(1) ،

(1) 134) قال تعالى : ﴿ قاتِلوا الذِين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يُحرّمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحقّ من الذين أوتوا الكتاب حتّى يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغِرون ﴾. [ التوبة 29 ]. أي: أذلاّء مهانون.

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : << أُمِرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إلاه إلاّ اللهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، فإذا قالوها فقد حقنوا منّي دِماءهم وأموالهم إلاّ بحقّها >>. ( الربيع، الجهاد: ( 17 ) باب جامع الغزو في سبيل الله، رقم: 464).

٤٧ / ٧٨