عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع
الجزء ١ · صفحة ٤٨فَإِنْ اسْتَكَانُوا،(1) لِذَلِكَ وَدَفَعُوهَا حَرُمَتْ … دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ … وَسبْيُ ذَرَارِيهِمْ، وَحَلَّ(2) لِلْمُسْلِمِيَن … أَكْلُ ذَبَائِحِهِمْ وَنِكَاحُ الحَرَائِرِ مِنْ نِسَائِهِمْ،(3) وَإِنْ لَمْ … يَسْتَكِينُوا لِذَلِكَ وَلَمْ يَدْفَعُوهَا حَلَّتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَسَبْيُ … ذَرَارِيهِمْ(4) ،
(1) 135) استكانوا: انقاذوا، وأذعنوا.
(2) 136) في < ب > و < د > أحلّ للمسلمين…
(3) 137) قال تعالى : ﴿ اليوم أحلّ لكم الطيّبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلّ لكم وطعامُكم حلّ لهم والمُحصنات من المؤمنات والمُحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهنّ أجورهنّ مُحصنين غير مُسافحين ولا مُتّخذي أخذانٍ ومن يكفر بالإيمان فقد حبِط عمله وهو في الآخِرة من الخاسرين ﴾. [ المائدة 5 ].
(4) 138) عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أميرا على سريّة أو جيش أوصاهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة. بتقوى الله في خاصّة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا، قال: إذا لقيت عدوّك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهنّ أجابوك إليها فاقبل منهم وكُفّ عنهم، اُدعهم إلى الاسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكُفّ عنهم، ثمّ ادعهم إلى التحوّل من دارهم إلى دار المُهاجِرين فإن أبوا واختاروا دارهم فأعلِمهم أنّهم يكونون مثل أعراب المسلمين يجري عليهم حُكم الله الذي كان يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب، إلاّ أن يُجاهِدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاء الجِزية فإن أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا قاتلت أهل حِصن فأرادوك أن تُنزلهم على حُكم الله فلا تُنزلهم وإنّكم لا تدرون ما يحكم الله فيهم ولكن أنزلوهم على حُكمِكم ثمّ اقضوا فيهم بعدما شِئتم >>. (.البيهقي، الجِزية: ( 2 ) باب من يُؤخذ منه الجِزية من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى، رقم: 18631 ).