عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الملّة السادسة : … وَأَمَّا الوَثَنِيَّةُ،(1) فَإِنَّهُمْ يُقَاتَلُونَ وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلاَّ التَّوْحِيدُ …

… أَوْ القَتْلُ،(2) وَتَحِلُّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ وَسَبْيُ ذَرَارِيهِمْ، … مَاخَلاَ قُرَيْشًا خَاصَّةً فَإِنَّهُمْ يُحَاشَوْنَ(3) مِنَ السَّبْيِ لِحُرْمَةِ … النَّبِيءِ - عليه السلام - .

الكتب المنزلة : مسألة: جُمْلَةُ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الكُتُبِ عَلَى أَنْبِيَائِهِ : مِئَةُ … كِتَابٍ وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ، مِنْهَا:

… خَمْسُونَ عَلَى شِيثَ بن آدَمَ، وَثَلاَثُونَ عَلَى إِدْرِيسَ، وَعَشَرَةٌ … عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَشَرَةٌ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ.

… وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ قَيِّمَةٍ :

? التَّوْرَاةُ لِمُوسَى؛

? وَالإنْجِيلُ لِعِيسَى؛

? وَالزَّبُورُ لِدَاوُدَ؛

? وَالفُرْقَانُ لِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَعليهم أجمعين.

عدد الأنبياء والرسل : وَجُمْلَةُ الأَنْبِيَاءِ مِئَةُ أَلْفِ نَبِيءٍ(4) وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ

… أَلْفًا؛(5) فَالمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ ثَلاَثُمِئَةٍ وَثَلاَثَةَ عَشَرَ.

من بُعِث إلى النّاس كَافَّةً : وَأَهْلُ الكَافَّةِ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ: آدَمُ، وَنُوحٌ، … وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَدَاوُدُ، وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهِمْ … أَجْمَعِينَ.

(1) 146) الوثنية : هم عبّاد الأصنام، وهم المشركون.

(2) 147) لقوله تعالى : ﴿ اُقتلوا المُشركين حيث وجدتموهم وخُذُوهم واحصُروهم واقعدوا لهم كلَّ مَرصد، فإن تابوا وأقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة فخلّوا سبيلهم إنّ الله غفور رحيم﴾. [التوبة 5].

(3) 148) يُحاشون : يُنزّهون.

(4) 149) في < ب > و < د > ــ نبيءٍ.

(5) 150) في < جـ > أربعة وعِشرون أَلْفَا نبيءٍ.

٥٠ / ٧٨