عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٦٠

أقسام الكبائر : وَعَلَيْنَا مَعْرِفَةُ الكَبَائِرِ، وَفَرْزُ مَا بَيْنَهُنَّ، اللَّوَاتِي لِلْشِّرْكِ، … وَاللَّوَاتِي لِلنِّفَاقِ.(1)

حكم الكاذب على الله : فَالكَاذِبُ عَلَى الله، مُنَافِقٌ، وَالمُكَذِّبُ للهِ … مُشْرِكٌ؛ فَالكَاذِبُ عَلَى اللهِ مَنْ قَالَ : إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيئًا وَهُوَ … لَمْ يَبْعَثْهُ، أَوْ أَنْزَلَ كِتَابًا وَهُوَ لَمْ يُنْزِلْهُ. [ وَالمُكَذِّبُ للهِ مَنْ … قَالَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيئًا وَهُوَ مَبْعُوثٌ ].(2)

حكم من أنكر نبيئا أو واحدا من الكتب : وَمَنْ أَنْكَرَ مِنَ … الأَنْبِيَاءِ وَاحِدًا، أَوْ مِنَ الكُتُبِ حَرْفًا فَهُوَ مُشْرِكُ، وَالشَّاكُّ فِي … شِرْكِهِ لَيْسَ بِمُشْرِكٍ مَا خَلاَ آدَمَ وَمُحَمَّدًا عَلَيْهِمَا الصَّلاَةُ، … وَالسَّلاَمُ لاَ يَسَعُ جَهْلُهُمَا،(3) وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمَا فَهُوَ … مُشْرِكٌ، وَمَنْ أَنْكَرَ جُمْلَةً مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَهُوَ مُشْرِكٌ،(4) … وَالشَّاكُّ فِي شِرْكِهِ مُشْرِكٌ، وَالشَّاكُّ فِي الشَّاكِ مُشْرِكٌ إِلَى … يَوْمِ القِيَامَةِ.

ليس منا: … وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَالَ :

? إِنَّ القُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؛

? وَلاَ مَنْ قَالَ: إِنَّ أَسْمَاءَ اللهِ مَخْلُوقَةٌ؛(5)

(1) 193) قال - صلى الله عليه وسلم - : << اجتنبوا السبع الموبِقات، قيل: يارسول ما هي؟ قال: الشِرك باللهخطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.، والشحّ، وقتل النفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ، وأكل الرِبا، وأكل مال اليتيم، والتولّي يوم الزحف، وقذف المُحصنات الغافلات المؤمنات >>. ( النسائي، الوصايا: ( 12 ) اجتِناب أكل مال اليتيم، رقم: 3673 ).

(2) 194) + من : < أ > و < ب > و < جـ >.

(3) 195) في: < أ > لا يسع جهل معرفتهما.

(4) 196) في: < أ > << ومن أنكر…فهو مشرك >>.

(5) 197) في < ب >: وليس منّا من قال إنّ أسماء الله مخلوقة، ولا من قال إنّ القرآن غير مخلوق.

٦٠ / ٧٨