عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٦١

? وَلاَ مَنْ قَالَ : إِنَّ أَهْلَ القِبْلَةِ(1) فِي الوَلاَيَةِ جَمِيعًا؛

? وَلاَ مَنْ قَالَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ؛

? وَلاَ مَنْ قَالَ إِنَّ سُلْطَانَيْنِ يَجْتَمِعَانِ فِي سِيرَةٍ وَاحِدَةٍ؛

? وَلاَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الهِجْرَةَ بَاقِيَّةٌ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ؛

? وَلاَ مَنْ قَالَ : إِنَّ جَمِيعَ مَنْ يَحِلُّ دَمُهُ يَحِلُّ مَالُهُ؛

? وَلاَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِلْمَ الدِّيَانَةِ يُدْرَكُ بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ لَهُ؛

? وَلاَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِمَامَةَ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ وَلَوْ كَانَتْ شُرُوطُهَا.

حكم ولاية المسلمين : وَوَلاَيَةُ المُسْلِمِينَ تَوْحِيدٌ، وَالأَمْرُ بِهَا [ تَوْحِيدٌ]،(2) … وَالتَّقَرُّبُ وَالاِسْتِحْلاَلُ تَوْحِيدٌ ، وَالإِنْكَارُ لَهَا وَالتَخْطِئَةُ … وَالجَهْلُ شِرْكٌ.

خمس لا يجوز جهلها : خَمْسَةٌ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا فَهُوَ كَافِرٌ حَقًّا:

? مَعْرِفَةُ المَعْبُودِ؛(3)

(1) 198) أي: كلّ من يتّجه نحو الكعبة في صلاته.

(2) 199) + من: < د >.

(3) 200) تُدرك معرفته بـ:

1- القُدرة، قال تعالى: ﴿ تبارَك الذي بِيدهِ المُلك وهو على كلِّ شيْءٍ قدِيرٌ ﴾.

[المُلك 01].

2- لا يَنام، قال تعالى:﴿ لاتأخُذه سِنَّة ولا نوم ﴾. [ البقرة 255 ].

3- لا تُدرِكُه الحواس، قال تعالى: { لا تُدرِكُه الابصار وهو يُدرِك الابصارَ وهو

اللّطيف الخبير }. [ الأنعام 103 ].

4- متّصف بصفات الكمال، قال تعالى: ﴿ هو الله الذي لا إله إلاّ هو الملِك القدّوس السّلام المؤمن المُهيمِن العزيز الجبّار المُتكبّر، سبحان الله عمّا يُشركون، هو الله الخالق البارئ المُصوّر، له الأسماء الحُسنى يُسبّح له ما في السّموات والارض، وهو العزيز الحكيم﴾. [ الحشر 23 - 24 ]. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : << يقول الله سُبحانه: الكِبرياء ردائي والعظمة إزاري، من نازعني واحدا منهما، ألقيته في جهنّم >>خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.. ( ابن ماجة، الزهد: ( 16 ) باب البراءة من الكِبْر والتواضُع، رقم: 4174 ).

٦١ / ٧٨