عقيدة التوحيد (عقيدة العزّابة) لأبي حفص عمرو بن جميع — محققة أبو حفص عمرو بن جميع

عقيدة التوحيد محققة لعمرو بن جميع

الجزء ١ · صفحة ٧٥

وَمَنْ دَعَا لِلْمَلاَئِكَةِ بِالجَنَّةِ أَوْ قَالَ ثَوَابُهُم الجَنَّةُ فَقَدْ كَفَرَ؛ وَمَنْ قَالَ [هُمْ ] ذُكُورٌ أَوْ إِنَاثٌ فَهُوَ مُشْرِكٌ. وَهَلْ يُقَالُ لَهُمْ رِجَالٌ ؟ قِيلَ: ذَلِكَ ثَقِيلٌ، وَقِيلَ جَائِزٌ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ ﴾. قِيلَ : هُمُ المَلاَئِكَةُ؛ وَقِيلَ : قَوْمٌ فِيهِمْ عُجْبٌ؛ وَقِيلَ : قَوْمٌ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ؛ وَقِيلَ : قَوْمٌ أَدَانُوا دَيْنًا مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ؛ وَقِيلَ : قَوْمٌ خَرَجُوا إِلَى الجِهَادِ بِغَيْرِ إِذْنِ آبَائِهِمْ. وَعَليْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ لله جُمْلَةُ المُسْلِمِينَ وَنُوَالِيهِمْ.وَقَالَ يُونُس بن أَبِي زَكَرِيَاءَ ، -رَحِمَهُ الله- وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ كُلَّ جُمْلَةٍ غَيْرُ أُخْرَى. المَلاَئِكَةُ جُمْلَةٌ، وَالجِنُّ جُمْلَةٌ، وَبَنُوا آدَمَ جُمْلَةٌ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ ذَلِكَ فَهُوَ مُشْرِكٌ. وَعَلَيْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ آدَمِيُونَ، وَأَنَّهُمْ مِنْ نَسْلِ آدَمَ - عليه السلام - .

٧٥ / ٧٨