العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٣٧لقدْ بينَ اللهُ تعالى وجوبَ الإيمانِ بهمْ في كتابِه منْ غيرِ تفريقٍ بينَهم يقولُ تعالى: … " قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن ربهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ منْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "البقرة 136وقالَ:" آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَ مَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ"البقرة285، و قالَ تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"النساء150 - 153وعندَما قالَ جبريلُ - عليه السلام - لرسولِنا الكريمِ صلى الله عليه وسلم أخبرني عنِ الإيمانِ قالَ له: " أنْ تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه واليومِ الآخرِ و تؤمن بالقدرِ خيرِه وشرِّه "(1).
ثالثاً: صفاتُ الأنبياءِ والمرسلينَ
لا يخفى أخي المسلمُ أنّ الإنسانَ يجبُ عليهِ أنْ يعلمَ صفاتِ الأنبياءِ و المرسلينَ و هيَ ثلاثةُ أقسامٍ:
1 - الصفاتُ الواجبةُ و منها: - الصدقُ قالَ تعالى:" وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا" مريم50، - الأمانةُ، - العقلُ، - تبليغُ ما أُرسلوا بهِ قالَ تعالى: "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللهَ وَكَفَى باللهِ حَسِيبًا"الأحزاب39، - ضبطُ ما أخبرَهمْ اللهُ بهِ، - الفِطَانَةُ.
(1) 1 - رواه مسلم في صحيحه؛ ك: الإيمان، ب: بيان الإيمان و الإسلام و الإحسان.