العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٣٨2 - الصفاتُ المستحيلةُ عليْهِمْ (أيْ التي لا يجوزُ أنْ يوصفوا بها) مثلُ: - الكذبِ، - الخيانةِ - الجنونِ، - ارتكابِ المحرماتِ وتركِ الواجباتِ، - الاتصافِ بصفاتِ النقصِ.
- اختلفَ العلماءُ في عصمةِ الأنبياءِ و الصحيحُ أنهمْ معصومونَ عنِ الكبائرِ و الصغائرِ في حالِ النبوةِ و قبلَها، و ما وقعَ منهمْ محمولٌ على الخطأِ و النسيانِ و سُميَ عصياناً و غياً بالنظرِ إلى علوِّ قدرِهم و سموِّ منزلتِهم كيفَ و قدْ اصطفاهمْ اللهُ تعالى واختارَهم لحملِ رسالتِه إلى خلقِه(1).
3 - الصفاتُ الجائزةُ (يجوزُ أنْ يفعلوهَا أو يوصفوا بها) مثلُ: - الأكلِ والشربِ … - الزواجِ - البيعِ والشراءِ ودخولِ السوقِ وغيرِها.
رابعاً: الإيمانُ بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم -
أيها القارئُ العزيزُ: تعلَّمْ أنَّ الإنسانَ يجبُ عليهِ أنْ يخصصَ محمداً صلى الله عليه وسلم بالإيمانِ وأنْ يعرفَه باسمِه وأنْ يقرَّ بلسانِه أنَّه رسولُ اللهِ ونبيُه قالَ تعالى:" وَمَن لمْ يُؤْمِن بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا "الفتح13، و يقولُ صلى الله عليه وسلم: " أمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إلهَ إلا اللهُ، محمدٌ رسولُ اللهِ … "(2) إذاً يجبُ عليكَ أخي أنْ تعتقدَ أنَّ محمداً رسولُ اللهِ إلينا وأنْ تصدِّقَ ذلكَ قولاً وعملاً و لا يسعُ الإنسانُ الجهلَ بالنبيِّ الكريمِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، و لا يكفِي أنْ نؤمنَ به إيماناً مجملاً معَ سائرِ المرسلينَ لذلكَ جعلَ أصحابُنا (الإباضية) الإيمانَ بمحمد صلى الله عليه وسلم الجملةَ الثانيةَ، بلْ لا يعدُّ الإنسانُ في ملةِ الإسلامِ إلا بعدَ الشهادتينِ.
(1) 1 - جواهر التفسير/ الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله 3/ 127) بتصرف.
(2) 2 - رواه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الصحيح من طريق ابن عباس برقم (464).