العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٤٧

2 - الإنجيلُ .. يقو لُ اللهُ تعالى: " نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ "آل عمران3، 3 - الزبورُ قالَ سبحانَه: " وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا "، 4 - صحفُ إبراهيمَ وموسَى يقولُ تعالى: " إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى "الأعلى18 - 19،5 - القرآنُ الكريمُ يقولُ جلَّ و عَلا: " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ "البقرة185.

- تنبيهٌ: أيُّها القراءُ الأعزةُ: يجبُ أنْ نعلمَ أنَّ اللهَ أنزلَ هذهِ الكتبَ ولكنَّ القومَ الذينَ أنزلتْ إليهمْ تصرفوا فيها وحرَّفوها وزادوا فيها ونقصوا منها فأثبتوا فيها الكفرَ والشركَ والخرافاتِ وغيرَها، فنحنُ نؤمنُ أنَّ اللهَ أنزلَها ولكنْ لم تبقَ كما أُنزِلتْ ويُستثنى منْها القرآنُ الكريمُ فهوَ محفوظٌ برعايةِ اللهِ تعالى القائلِ: " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "الحجر 9.

ثالثاً: تخصيصُ القرآنِ بالإيمانِ

أخي المسلمُ: تعلَّمْ أنَّنا نحنُ المسلمينَ يجبُ علينَا أنْ نخصَّ القرآنَ الكريمَ بالإيمانِ لماذا؟ لأنَّه هو كتابُ الهدايةِ الذي أنزلَه اللهُ تعالى إلينا وخصَّنا به دونَ غيرِنا منَ الأممِ السابقةِ وهو الدستورُ الأعظمُ الذي يحوي كلَّ جوانبِ الحياةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ والدينيةِ والأخلاقيةِ والروحيةِ وغيرِها يقولُ تعالى:" مَا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ"الأنعام38، " مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" يوسف111.

جمعَ القرآنُ الكريمُ كلَّ خيرٍ لذلكَ جعلَه اللهُ إلى كلِّ خيرٍ منهجاً ومنْ كلِّ شرٍ مخرجاً يكفي في وصفِه ما رواه الإمامُ عليٌ بنُ أبي طالبٍ كرمَ اللهُ

٤٤ / ١١٠