العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٥٠

:" أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"البقرة85.

خامساً: مظاهر الإيمان بالقرآن

إخوتي الكرامُ: يجبُ أنْ نعلمَ أنَّ العملَ جزءٌ منَ الإيمانِ بحيثُ لو انعدمَ العملُ بطلَ الإيمانُ يقولُ تعالى:" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "الأنفال2 … و الإيمانُ بالقرآنِ يجبُ أنْ يكونَ اعتقاداً وقولاً وعملاً … فما علاماتُ صدقِ الذينَ آمنوا بالقرآنِ؟.

1 - العنايةُ بتعلُّمِ القرآنِ الكريمِ و تعليمِه امتثالاً لقولِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم: "علِّموا أولادَكمْ القرآنََ فإنَّه أولُ ما ينبغي أنْ يتعلمَ منْ علمِ اللهِ هوَ "(1).

أخي المسلمُ: ما رأيُك في المسلمِ الذي لا يعرفُ أنْ يتلوَ القرآنَ تلاوةً صحيحةً؟ أليسَ مقصراً في كتابِ اللهِ؟! و العجبُ منْ طالبٍ أنهى المرحلةَ الإعداديةَ وهوَ لا يحسنُ قراءتَه!.

2 - تلاوةُ القرآنِ الكريمِ وترتيلُه آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ قالَ تعالى:" أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا "الإسراء78 - 79.

(1) 1 - رواه الإمام الربيع - رضي الله عنه - في مسنده الصحيح برقم (3).

٤٧ / ١١٠