العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٥١

3 - الاستماعُ إلى القرآنِ الكريمِ بإنصاتٍ و تدبرٍ يقولُ تعالى:" وَإِذَا قُرِاءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "الأعراف204.

4 - الغيرةُ على كتابِ اللهِ تعالى منْ أنْ تمسَّه أيدي العابثين أو تقعَ فيه ألسنةُ الكافرينَ.

5 - التفكرُ و التدبرُ في آياتِه ومعانيه قالَ جلَّ و علا:" كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ"ص29، وقدْ أنكرَ اللهُ على الذينَ لا يتدبرونَ آياتِه قائلاً:" أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرً"النساء82

أخي المسلمُ: يروى أنَّ السلفَ الصالحَ كانوا إذا مرَّ أحدُهم بآيةٍ فيها ذكرُ الجنةِ بكى شوقاً إليها وإذا مرَّ بآيةٍ فيها ذكرُ النارِ شهقَ شهقةً كأنَّ زفيرَ جهنمَ في أذنيه، فالتفكرُ عندَ القراءةِ دليلٌ على اليقينِ والتصديقِ بما جاءَ في القرآنِ.

6 - تحكيمُ كتابِ اللهِ تعالى في كلِّ شؤونِ الحياةِ بحيثُ لا يقدمُ الإنسانُ حكماً على كتابِ اللهِ لأنَّ حكمَ القرآنِ هوَ حكمُ اللهِ" وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ "المائدة44، وقدْ وبخَ اللهُ سبحانَه الذين ادعوا الإيمانَ بالقرآنِ ثم همُّوا بأنْ يتحاكموا إلى غيرِه حيثُ قالَ: " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا"النساء60، وقدْ كانَ السلفُ الصالحُ لا يقدمون حكماً على حكمِ اللهِ، كما كانوا يعدون مجانبةَ شيءٍ من هديه منافياً للإيمانِ به كما قالتْ أمُّ المؤمنين عائشةُ ـ رضي الله عنها ـ عندما أبصرتْ امرأةً عليها

٤٨ / ١١٠