العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٦٧

بما سيكونُ عليه كلٌّ منْهما.

•الإرادةُ المطلقةُ

اللهُ عزَّ و جلَّ يحكمُ ما يريدُ و يفعلُ ما يشاءُ لا رادَّ لحكمِه و لا معقبَ لقضائِه لذلك فإنّ كلَّ عملٍ يفعلُه الإنسانُ من خيرٍ أو شرٍّ لا يخرجُ عن إرادةِ اللهِ تعالى المطلقةِ.

•القدرةُ الكاملةُ

إنّ اللهَ تعالى قادرٌ على كلِّ شيءٍ " إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"البقرة20 فلا يمكنُ أنْ يعملَ الإنسانُ عملاً بقدرتِه المستقلةِ ولكنْ بقدرةِ اللهِ تعالى التي تخلقُ الفعلَ و تهيأُ الأسبابَ للإنسانِ لما يريدُ أنْ يعملَه قبلَ كسبِه.

•الخلقُ

إنّ اللهَ تعالى خالقُ كلِّ شيءٍ حتى الحركاتِ و السكناتِ و الأقوالِ و الأفعالِ و الطاعاتِ والمعاصي ثم يكتسبُها بنو البشرِ فيترتبُ على اكتسابِهم الاختياري الثوابُ والعقابُ؛ و لذلكَ لا يتصورُ أنْ يكونَ الإنسانُ خالقاً لأي شيءٍ.

خامساً: الإنسانُ بينَ الجبرِ والتخييرِ

أيها المؤمنُ العزيزُ:

- هل الإنسانُ مجبرٌ على كلِّ شيءٍ؟ أمْ هو مخيرٌ في كلِّ شيءٍ؟ أمْ هو بينَ الجبرِ والتخييرِ؟

- هل الإنسانُ مخيرٌ بينَ الإيمانِ والكفرِ؟ أمْ هو مجبرٌ على أحدِهما؟

- هل الإنسانُ مجبرٌ على فعلِ المعاصي وارتكابِ الذنوبِ؟ أمْ هو مخيرٌ في فعلِها أو تركِها؟

٦١ / ١١٠