العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٦٩- الجنسُ (ذكرٌ أو أنثى).
- الحياةُ والموتُ، الصحةُ والمرضُ، السعةُ والضيقُ وهكذا.
ويدلُّ على هذا النوعِ من القضاءِ والقدرِ القرآنُ الكريمُ كقولِه تعالى" إِنَّ اللهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ُ"آل عمران5 - 6 وقولِه تعالى: " وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ "القصص68؛ فيجبُ على المؤمنِ أنْ يجزمَ ويعتقدَ أنّ هذهِ الأمورَ مسلمٌ بها مفرقةٌ على أصحابِها منْ قديمٍ .. جفتِ الأقلامُ بها فلا رادَّ لها واللهُ وحدَه هو الذي ينفذُها في خلقِه كما يشاءُ و كما يريدُ لا قدرةَ لهمْ و لا اختيارَ(1).
ثانياً: قضاءُ اللهِ وقدرُه الاختياريُ (أيْ جعلَ الاختيارُ فيهِ للإنسانِ).
أخي المؤمنُ: تعلّمْ أنّ حكمةَ المولى جلّ وعلا اقتضتْ أنْ يجعلَ للإنسانِ الاختيارَ في أمورٍ- و هيَ لا تخرجُ عن قضاءِه وقدرِه - منْها:
- الإيمانُ والكفرُ.
- الطاعةُ والعصيانُ.
- الاستقامةُ والانحرافُ.
- أكلُ الحلالِ أو الحرامِ.
- الجدُّ والاجتهادُ أو التقصيرُ والإهمالُ.
- اختيارُ الزوجِ ....... وغيرُها.
(1) 1 - عقيدة المسلم / الغزالي / 107، بتصرف.