العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٧١• يثابُ زيدٌ لأنه ضربَ اليتيمَ لمصلحةٍ.
مثلاً (ب): ضربَ زيدٌ يتيماً ظلماً.
• فِعْلُ الضربِ ...... خلقَه اللهُ تعالى.
• اكتسابُ فعلِ الضربِ ...... زيدٌ باختيارِه.
• يعاقبُ زيدٌ لأنّه ضربَه ظلماً وعدواناً.
قاعدةٌ:
- كلُّ فعلٍ ينسبُ إلى اللهِ تعالى فالمقصودُ بهِ ــ خلقُ اللهِ لذلكَ الفعلِ مثلاً " مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا "الكهف17 فيقصدُ بـ (يهد) و (يُضلل) خلقُ الهدايةِ وخلقُ الضلالِ و تهيأةُ أسبابِهما … وهكذا.
- و كلُّ فعلٍ ينسبُ إلى الإنسانِ فالمرادُ به ـــ اكتسابُ الإنسانِ لذلكَ الفعلِ، مثلاً " من اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا "الإسراء15فالمرادُ بالهدايةِ هنَا اكتسابُ الهدايةِ منْ قبلِ الإنسانِ … وهكذَا.
سادساً: آثارُ و مظاهرُ الإيمانِ بالقضاءِ والقدرِ
أخي المسلمُ: اعلمْ أنّ للإيمانِ الصحيحِ بقضاءِ اللهِ وقدرِه مظاهرَ و آثاراً يسمو بها المؤمنُ به … منْها:
1 - أنْ يكونَ معتقداً اعتقاداً جازماً أنّ كلَّ شيءٍ يحدثُ أو يقعُ في هذا الكونِ ــ خيرا أو شرا ضرا أو نفعا ــ إنما هوَ بقضاءِ اللهِ وقدرِه.
2 - أنْ يرضى بقضاءِ اللهِ و قدرِه ويسلِّمَ لذلكَ تسليماً مطلقاً بنفسٍ راضيةٍ مطمئنةٍ.