العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٧٣3 - أنْ يرضى بما قدرَ اللهُ له منْ خيرٍ ويعلمَ أنّ ذلكَ ليسَ منْ صنعِه ولكنْ بقدرةِ اللهِ تعالى.
4 - أنْ يقولَ إذا أصابتْه مصيبةٌ (إنّا للهِ و إنّا إليهِ راجعونَ، أو لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ) .. " الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ"البقرة156.
5 - تجدُ المؤمنَ بقضاءِ اللهِ وقدرِه لا يخشى على رزقِه ولا يخافُ على حياتهِ فيكونُ شجاعاً مقداماً لا يرهبُ أحداً إلا اللهَ تعالى يجعلُ بينَ عينيهِ قولَ المولى سبحانَه:" قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ "التوبة51 و قولَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " واعلمْ أنّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوكَ إلا بشيءٍ قدْ كتبَه اللهُ لكَ و لو اجتمعُوا على أنْ يضروكَ بشيءٍ لم يضروكَ إلا بشيءٍ قدْ كتبَه اللهُ عليكَ رفعتِ الأقلامُ وجفتِ الصحفُ "(1).
6 - يعيشُ المؤمنُ بالقضاءِ والقدرِ في طمأنينةٍ وسكينةٍ و هدوءٍ.
7 - لا يتنافى الأخذُ بالأسبابِ معَ قضاءِ اللهِ تعالى و قدرِه كما أنّه ليسَ فراراً من قضاءِ اللهِ و قدرِه بلْ هوَ مشروعٌ و مأمورٌ بهِ فلا يخرجُ المسلمُ مجرداً من السلاحِ ليلقى العدوَّ قائلاً " كلُّ شيءٍ بقضاءٍ و قدرٍ " و لكنْ يعملُ بقولِ اللهِ تعالى:" وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ "الأنفال60.
- (-
(1) 1 - سبق تخريجه ص18.