التصويب والتخطئة في الاجتهاد لعماد الراشدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤تاسعا: إن الأشبه عند الله أولى طرق الشبه في المقاييس والعبر.(1)
المطلب الثاني :القائلون به
ذهب إليه الكرخي(2) وابن سريج(3) والغزالي(4) وعيسى بن أبان(5) .
المطلب الثالث: أدلة القائلين بالأشبه
واستدلوا بأدلة منها:
الدليل الأول: إن مطلوب المجتهد في القبلة لا يكلف إصابتها، وكذلك مطلوب مخرج الزكاة للفقراء، ولا يجب إصابتهم ؛ لأنه لو خرج من أعطاه الزكاة غنيا أجزأته، وكذلك مقصود الحاج يوم عرفة، ولا يجب إصابته، وكذلك مطلوب المجتهد الأشبه، ولم يكلف إصابته.
الاعتراض على هذا الدليل:
(1) التلخيص 3/383 عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجو يني، التلخيص في أصول الفقه ط1 ،1417 ، دار الباز ج3/383
(2) عبيد الله بن الحسين بن دلال الكرخي الحنفي أبو الحسن فقيه أديب ولد 260 هـ وتوفي سنة 340 هـ معجم المؤلفين 2- 351 مؤسسة الرسالة .
(3) أحمد بن عمر بن سريج البغدادي الشافعي الملقب بالباز الأشهب فقيه العراقيين ولد سنة بضع وأربعين ومائتين0وتوفي في بغداد له كتاب العين والدين والوصايا معجم المؤلفين 2- 31 ظ1376 دار إحياء التراث ببيروت
(4) محمد بن محمد الغزالي حكيم متكلم فقيه أصولي ولد 450 وتوفي 550 هـ معجم المؤلفين 3- 671 مؤسسة الرسالة
(5) عيسى بن أبان بن صدفة البغدادي الحنفي فقيه أصولي توفي في البصرة له كتاب أشباه القياس معجم المؤلفين- 2- 589
انظر اللمع 256التمهيد 4/-314 البحر المحيط 4- 532التلخيص 3- 340