مشارق أنوار العقول ج2 للسالمي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨= والقرآن فوق المذهب يرشد إلى أن من تحيط به خطيئته لا يكون أو لا يبقى مؤمنا ا. هـ وقد تعقبه السيد محمد رشيد بما أوضح به عواقب تأويل الخلود فقال إن فتح باب تأويل الخلود يجرئ أصحاب استقلال الفكر في هذا الزمان على الدخول فيه والقول بأن معنى خلود الكافرين في العذاب طول مكثهم فيه لأن الرحمن الرحيم الذي سبقت رحمته غضبه ما كان ليعذب بعض خلقه عذابا لا نهاية له لأنهم لم يهتدوا بالدين الذي شرعه لمنفعتهم لا لمنفعته ولكنهم لم يفقهوا المنفعة وإذا كان التقليد مقبولا هند الله – كما يرى فاتحو الباب – فقد وضح عذر الأكثرين لأنهم مقلدون لعلمائهم – الخ ما يتكلم به الناس ولا سيما في هذا العصر فأن هذه المسألة قديمة وهي أكبر مشكلات الدين. نعم إن العلماء محتجون عليهم بالإجماع ولو سكوتيا ولكن التأويل باب لا يكاد يسده متى فتح شيء ا.
١٤٨ / ٣٨٤