يأجوج ومأجوج .. رؤية أخرى خالد بن مبارك الوهيبي

يأجوج ومأجوج

الجزء ١ · صفحة ٧

3) روى أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غداً، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: اغدوا فستحفرون غداً إن شاء الله، ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس، فينشفون الماء، ويتحصن الناس في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء، فيبعث الله عليهم نغفاً في أقفائهم فيقتلهم بها. والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر من لحومهم ودمائهم).(1) [vi]

(1) vi] روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن كعب الأحبار قريباً من هذا، ونص رواية ابن جرير:حدثنا ابن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن ثور عن معمر عن غير واحد عن حميد بن هلال عن أبي الصيف قال: قال كعب: إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع رؤوسهم، فإذا كان الليل قالوا: نجيء غداً فنخرج،فيعيدها الله كما كانت، فيجيئون من الغد فيجدونه قد أعاده الله كما كان، فيحفرونه حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، فإذا كان الليل ألقى الله على لسان رجل منهم يقول: نجيء غداً فنخرج إن شاء الله. فيجيئون من الغد فيجدونه كما تركوه،فيحفرون ثم يخرجون . فتمر الزمرة الأولى بالبحيرة فيشربون ماءها، ثم تمر الزمرة الثانية فيلحسون طينها،ثم تمر الزمرة الثالثة فيقولون : قد كان ههنا مرة ماء وتفر الناس منهم، فلا يقوم لهم شيء…الخ الرواية اليهودية.

٧ / ١١