الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٩ويقال: اخسأ عني واخسأ اليك.
وخسأ البصر أي: كل وأعيا، يخسأ خسوءا، ومنه قوله تعالى: "…خاسئا وهو حسير " (1).
ويقال في لعب الجوز: " خسا أم زكا "، فخسا فرد، وزكا زوج، قال رؤبة: لم يدر ما الزاكي من المخاسي (2) وقال: يمشي على قوائم خسازكا (3) أي: يمشي على قائمتين وواحدة.
سخو: السخاء: الجود، ورجل سخي، وسخا يسخو سخاء، وسخو يسخو سخاوة وسخي يسخى سخى.
وسخيت نفسي وبنفسي عن الشئ إذا تركته ولم تنازعك نفسك إليه، قال الخليل بن أحمد: أبلغ سلمان أني عنه في سعة * وفي غنى غير أني لست ذا مال سخى بنفسي أني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال (4) ويقال: سخوت سخوا، وسخيت النار تسخية وأستخيتها أيضا أي: فرجت
(1) تمام الآية: " ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير " سورة الملك، الآية 4 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 175 (3) ورد في " التهذيب " 7 / 484 غير منسوب أيضا.
(4) البيتان في " نزهة الالباء " ص 30 وفي أكثر كتب الطبقات.
(*)