كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٠

عن قلب الموقد لتحضأ.

(1) والسخا: بقلة من نبات الربيع [ ترتفع ] على ساقها كهيئة السنبلة، فيها

حبات كحبات الينبوت، ولباب حبها دواء للجرح، الواحدة سخاة، وبعض يقول: صخاة.

والسخاوي: سعة المفازة وشدة حرها، قال النابغة: أتاني وعيد والتنائف بيننا * سخاويها والغائط المتصوب (2) وسخ: الوسخ: ما يعلو الجلد من قلة التعاهد بالماء.

وسخ الجلد وتوسخ وأوسخته ووسخته، واستوسخ الثوب.

سوخ: ساخت الارض تسوخ سوخا وسووخا: انخسفت.

وكذلك تسوخ الاقدام في الارض.

والسواخي: طين كثر ماؤه من رداغ المطر يشق (3) المشي فيه.

تقول: إن فيه لسواخية شديديدة، وتصغيرها، سويوخة، كما تقول: كميثرة.

وتقول: مطرنا حتى صارت الارض سواخى، على فعالى.

باب الخاء والزاي و (وا ئ) معهما خ ز ي، خ ز و، وخ ز مستعملات خزي: خزي فلان يخزى خزيا، وهو من السوء، والله أخزاه وأقامه على خزية، وعلى مخزاة.

(1) خضأت النار وحضأتها، التهبت وسعرتها.

(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (سخو) والديوان ص 76 (3) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: يشد (*)

١٬٤٢٠ / ٣٬٢٥٦