الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٢٩٧باب الخاء والظاء و (وا ئ) معهما خ ظ و، خ ظ ي فقط مستعملان خظو، خظي: خظا يخظو وخظي يخظى (فهو خاظ وخظ) (1) إذا اكتنز لحمه، قال: لها متنتان خظاتا كما * أكب على ساعديه النمر (2) وقال بعض النحويين: كف نون " خظاتان " كما قالوا في الرفع " اللذا " وهو يريدون " اللذان ".
وعلى هذا الكف قراءة من قرأ: " والمقيمي الصلاة " فنصب الصلاة.
ويقال: بل أخرجت على أصل التصريف كما تقول للذكر " خظا "، وقالوا للمرأتين " خظاتا "، لان الواحدة يقال لها: " خظت وغزت " فتسقط الالف التاء، فلما تحركت التاء في قولك " خظاتا وغزتا " كان في القياس أن تترك الالف مكانها " خظتا وعزاتا "، ولكنهم بندا التثنية على عقب فعل الواحد فألزموا طرح الالف، وكان في " خظاتا " رواية على هذا
القياس فافهم.
قال أبو عبد الله (4): لما وجدوا إلى حركة تاء المؤنث سبيلا أقاموا الحرف قبله، وكان القياس أن يترك.
وإذا جمعت الخظاة (5) بالتاء قلت خظوات لان أصلها الواو.
باب الخاء والذال و (وا ئ) معهما خ ذ و، خ ذء، ء خ ذ، ذ ي خ مستعملات خذو: خذي الحمار يخذى خذا، فهو أخذى إذا انكسرت أذنه.
وأذن خذواء وأتان
(1) من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل ونسبه إلى الليث.
(2) امرؤ القيس - ديوانه ص 164 (3) سورة الحج، الآية 35 (4) كذا ورد ولم نهتد إلى صاحب هذه الكنية.
(5) كذا في " س " والمعجمات وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الخظا.
(*)