الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٧وخلى مكانه أي مات.
وخليت عنه أي أرسلته.
وخلا قرن أي مضى، فهو خال.
والخلى، مقصور، هو الحشيش، واختليته، وبه سميت المخلاة، والواحدة بالهاء، واختلاء السيف: إبانته اليد والرجل.
والخلي: الذي لا هم له، قال: نام الخلي وبت الليل مرتفقا * مما أعالج من هم وأخزان (1) وخاليت فلانا إذا صارعته، قال:
ولا يدري الشقي بمن يخالي (2) وواحدة الخلى خلاة، قال الاعشى: فلست خلاة بمن أوعدن (3) وأنت خلو منه، وهي خلو منه، ويجمع أخلاء.
والخلي والخلية: الموضع الذي يعسل فيه النحل، والكوارة التي تتخذ من طين، قال: تيمم وقبة فيها خلي * دوين النجم ذات جنى أنيق (4) والخلاء، ممدود: البراز، قال: أقبلت تنفض الخلاء برجلي * ها وتمشي تخلج المجنون (5) وأخليت فلانا وصاحبه، وخليت بينهما.
والخلية: السفينة تسير من ذاتها من غير جذب، وجمعها خلايا، قال طرفة: خلايا سفين بالنواصب من دد (6)
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الشطر غير منسوب في " التذهيب " و " اللسان ".
(3) عجز بيت للاعشى كما في " اللسان " وصدره: " وهو لي يكر واشياعها " الديوان ص 25 (4) لم نهتد إلى القائل.
(5) البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة.
برواية (الحلاء) بالحاء المهلمة.
(6) عجز بيت من مطولة طرفة وصدره: " كأن حدوج المالكية غدوة " الديوان ص 6 (*)