الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ١٦٧عيانا أي يستقبلون كذلك فكل جيل من الجن والانس قبل.
وقوله: " إنه يراكم هو وقبيله " (1) أي هو ومن كان من نسله.
وأما القبيلة فمن قبائل العرب وسائر الناس.
وقبيلة الرأس: كل فلقة قوبلت بالاخرى، والكرة (2) لها قبائل.
والقبال: زمام النعل، ونعل مقبولة ومقبلة.
والقبال: شبه فحج وتباعد بين الرجلين، وهو أفجى وأفحج، واحد لا فعل له، قال: حنكلة فيها قبال وفجا (3) والقبل: رأس الجبل والاكمة ونحوه، قال الكميت: والاخريان لما أوفي بها القبل (4) ومن الجيران مقابل ومدابر، قال: حمتك نفسي ومعي جاراتي * مقابلاتي ومدابراتي (5) ومقابلة وقبالة: ما كان مستقبل شئ.
وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة فتركت معلقة من قدم، والمدابرة من خلف.
(1) سورة الاعراف، الآية 27 (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: والكثرة.
(3) الرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(4) شعر الكميت ج 2 ق 1 ص 22 وصدره: " فيها اثنتان لما الطأطاء يحجبه " (5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)