الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١١٠وقال الحسن: الصرف: التطوع، والعدل: الفريضة.
[ والصرف: أن تصرف إنسانا على وجه يريده إلى مصرف غير ذلك ] (92).
(والصرفة: كوكب واحد خلف خراتى الاسد، إذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع، وهو من منازل القمر.
والعرب تقول: الصرفة: ناب الدهر، لانها تفتر عن البرد أو عن الحر في الحالتين) (93).
والصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها، وصرفت الكلبة تصرف صرافا فهي صارف.
والصريف: صوت ناب البعير حين يصرف إذا حرق أحدهما بالآخر.
والصريف: صوت البكرة.
والصريف: اللبن الحليب ساعة يحلب.
[ والصريف: الخمر الطيبة، وقال في قول الاعشى: صريفية طيبا طعمها * لها زبد بين كوب ودن (94)
(92) زيادة من " التهذيب " وهو المحصور بين القوسين مما أخذه الازهري من " العين ".
(93) زيادة من التهذيب 12 / 161 عن العين.
(94) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والصبح المنير وسائر نشرات الديوان الاخرى.
(*)