كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٩٦

وتقول: آدني هذا الامر، يؤودني أودا وأ وودا إذا بلغ منك المشقة.

ويقال: آده الكبر.

ومنه التأود وهو كالتثني والتعوج للقضيب وغيره، وقال: تثنى إذا قامت لشئ تريده * تأودعسلوج على شط جعفر (295) وتقول: ما آدك فهو لي آئد، أي ما أثقلك فهولي مثقل.

والاود: العوج، وأود يأود أودا فهو أود.

وموضع بالبادية يسمى أود، بالتشديد، قال: أم بالجنينة من مدافع أود (296) ودأ:

ويقال: وداته فتودأ، أي سويته فاستوى، قال: وللارض كم من صالح قد تودأت * عليه فوارته بلماعة قفر (297) وتودأت الاخبار أي خفيت.

وودأت الارض إذا كانت محفورة فسويتها.

(295) عجز البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

وجاء بعده في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ودأته اي دفنته، وأنشد البيت قال: ويروى تلمأت عليه، مثل معناه.

(296) لم نهتد إلى القائل.

(297) البيت في " اللسان " غير منسوب.

(*)

٢٬٩٠٦ / ٣٬٢٥٦