الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٦٨اول: فأما الاوائل من الاول فمنهم من يقول: تأسيس بنائه من همزة وواو ولام.
ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام، ولكل حجة، قال في وصف الثور والكلاب: جهام تحث الوائلات أواخره (155) رواية أبي الدقيش.
وقال أبو خيرة: تحث الاولات أواخره.
والاول والاولى بمنزلة أفعل وفعلى.
وجمع أول: أولون: وجمع أولى: أوليات، كما أن جمع الاخرى: أخريات.
فمن قال: إن تأليفها من همزة وواو ولام فكان ينبغى أن يكون (أفعل) منه: آول، ممدود (كما) تقول من آب يؤوب: آوب، ولكنهم احتجوا بأن قالوا: أدغمت تلك المدة في الواو لكثرة ما جرى على الالسن.
ومن قال: إن تأليفها من واوين ولام (جعل الهمزة ألف أفعل وأدغم إحدى الواوين في الاخرى وشددهما) (156).
وتقول: رأيته عاما أول يافتى، لان أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة، (ومن لم ينون فهو بابه) (157)، قال أبو لنجم (158): ماذاق بقلا منذ عام أول
(155) الشطر في التهذيب 15 / 456، واللسان (وأل) غير منسوب أيضا.
(156) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 456.
(157) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 456.
(158) انظر في اللسان (محل).
(*)