الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣والدعة: الخفض في العيش والراحة.
رجل متدع: صاحب دعة وراحة.
ونال فلان من المكارم وادعا، أي: من غير أن تكلف من نفسه مشقة.
يقال ودع يودع دعة، واتدع تدعة مثل اتهم تهمة واتأد تؤدة.
قال (34): يا رب هيجا هي خير من دعه والتوديع: أن تودع ثوبا في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار.
والميدع: ثوب يجعل وقاية لغيره، ويوصف به الثوب المبتذل أيضا الذي يصان فيه، فيقال: ثوب ميدع، قال (35): طرحت أثوابي إلا الميدعا والوداع: توديعك أخاك في المسير.
والوداع: الترك والقلى، وهو توديع الفراق، والمصدر من كل: توديع قال (36):
غداة غد تودع كل عين * بها كحل وكل يد خضيب وقوله تعالى: " ما ودعك ربك وما قلى " (37) أي: ما تركك.
والمودوع: المودع.
قال (38): إذا رأيت الغرب المودوعا
(34) لبيد ديوانه 340.
(35) لم نقف عليه.
(36) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(37) الضحى 3.
(38) لم نهتد إليه.
[ * ]