كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٦٤

وقال أبو سفيان بن حرب (لحمزة سيد الشهداء، يوم أحد حين مر به وهو مقتول: " ذق عقق " أي ذق جزاء ما فعلت) (1) يا عاق لانك قطعت رحمك وخالفت آباءك.

والمعقة والعقوق واحد، قال النابغة: أحلام عاد وأجسام (2) مطهرة * من المعقة والافات والاثم والعقيق: خرز أحمر ينظم ويتخذ منه الفصوص، الواحدة عقيقة.

(والعقيق واد بالحجاز كأنه عق أي شق، غلبت عليه الصفة غلبة الاسم ولزمته الالف واللام كأنه جعل الشئ بعينه) (3)، وقال جرير: فهيهات هيهات العقيق وأهله * وهيهات خل بالعقيق نواصله (4) أي بعد العقيق: والعقعق: طائر طويل الذيل أبلق يعقعق بصوته وجمعه عقاعق.

(قع:) القعاع: ماء مر غليظ، ويجمع أقعة.

وأقع القوم إقعاعا: أذا حضروا فوقعوا على قعاع.

والقعقاع: الطريق من اليمامة إلى الكوفة، قال ابن أحمر: ولما أن بدا القعقاع لحت * على شرك تناقله نقالا والقعقعة: حكاية صوت (السلاح والترسة) (5) والحلي والجلود اليابسة والخطاف والبكرة أو نحو ذلك، قال النابغة: يسهد من نوم العشاء سليمها (6) * لحلي النساء في يديه قعاقع

(1) سقط ما بين القوسين من " ص " و " س " واثبتناه من " ك " وقد امتد السقط إلى آخر المادة في " ط ".

(2) كذا في الاصول جميعها أما في اللسان " عقق ": أجساد، وكذلك في الديوان ص 235.

(3) ما بين القوسين من " ك ".

(4) البيت في الديوان ص 476 والنقائض وروايته: فأيهات أيهات العقيق وأهله.

والبيت من شواهد اسم الفعل.

انظر اوضح المسالك لابن هشام 2 / 119.

(5) ما بين القوسين من " ك ".

(6) في الديوان 198 الرواية: يسهد من ليل التمام سليمها.

وكذلك في " اللسان " (قعع).

[ * ]

٦٠ / ٣٬٢٥٦