الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٦٥القعاقع جمع قعقعة، قال: إنا إذا خطافنا تقعقعا * وصرت البكرة يوما أجمعا ذلك أن الملدوغ يوضع في يديه شئ من الحلي حتى يحركه به فيسلي به الهم، ويقال: يمنع من النوم لئلا يدب فيه السم.
ورجل قعقعاني: إذا مشى سمعت لمفاصل رجليه تقعقعا.
وحمار قعقعاني: إذا حمل على العانة (1) صك لحييه.
والقعقاع مثل القعقاني، قال رؤبة: شاحى لحيي قعقعاني الصلق * قعقعة المحور خطاف العلق والاسد ذو قعاقع، إذا مشى سمعت لمفاصله صوتا، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا: ولا برم تهدي النساء لعرسه (2) * إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا والقعاقع: ضرب من الحجارة ترمى بها النخل لتنثر من تمرها (3).
قال زائدة: القعقعان (4): ضرب من التمر.
والقعقع: طائر أبلق ببياض وسواد، طويل المنقار والرجلين ضخم، من طيور البر يظهر أيام الربيع ويذهب في الشتاء.
وقعيقعان: اسم جبل بالحجاز، تنحت منه الاساطين، في حجارته رخاوة، بنيت أساطين مسجد البصرة.
ويقال للمهزول قد صار عظاما يتقعقع من هزاله.
والرعد يقعقع بصوته.
(1) في النسخ المخطوطة وكذلك في " م ": الغاية، وقد اثبتنا الصواب من اللسان والتاج (قعقع).
(2) في المفضليات ص 528: ولا برما تهدى النساء لعرسه.
(3) في " م ": ثمرها.
(4) في اللسان: القعقاع: ضرب من التمر.
[ * ]