كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٦٦

باب العين والكاف (ع ك، ك ع) (عك: (1)) العكة عكة السمن أصغر من القربة، وتجمع عكاكا وعكا.

والاكة لغة في العكة فورة الحر شديدة في القيظ، تجعل الهمزة بدل العين.

قال الساجع: وإذا طلعت العذرة، لم يبق بعمان بسرة، ولا لاكار برة، وكانت عكة نكرة على أهل البصرة " (2).

وتجمع عكاكا.

والعكة: رملة حميت عليها الشمس (3).

وحر عكيك، ويوم عكيك، أي شديد الحر، قال طرفة: تطرد القر بحر صادق * وعكيك القيظ إن جاء بقر يصف جارية.

وعكيك الصيف: إذا جاء بحر مع سكون الريح.

وعك بن عدنان أو معد، وهو أبو قوم (4) باليمن.

والعكوك: الرجل القصير الملزز المقتدر الخلق، إلى القصر كله.

والمعك - مشدد الكاف - من الخيل: الذي يجري قليلا فيحتاج إلى الضرب.

والعكنكع: الذكر الخبيث من السعالي، قال الراجز يذكر امرأة وزوجها: كأنها وهو إذا استبا معا * غول تداهي شرسا عكنكعا (كع:) رجل كع، كاع - بالتشديد - وقد كع كعوعا: إذا تلكأ وجبن، قال: وإني لكرار بسيفي لدى الوغى * إذا كان كع القوم للرحل لازما

(1) سقط اكثر هذه المادة من " ط ".

(2) سقطت " نكرة " من " ط " وسائر النسخ الخطية وقد اثبتناها من اللسان (عكك).

(3) في " م " رحلة حميث طلعت عليها الشمس والتصحيح من " ط " ومعجم مقاييس اللغة 4 / 10.

(4) في " ك ": اليوم في اليمن.

[ * ]

٦٢ / ٣٬٢٥٦