الجزء 3
الجزء ٣ · صفحة ١٤٠لم يفتلوا سداه (4)، والجمع السحل، قال (2): على كل حال من سحيل ومبرم والمسحل: الحمار الوحشي، والسحيل: أشد نهيق الحمار.
والسحل: نحتك الخشبة بالمسحل، أي: المبرد، ويقال له ومبرد الخشب، إذا شتمه.
والمسحل: من أسماء الرجال الخطباء، واللسان، قال الاعشى: وما كنت شاحردا ولكن حسبتني * إذا مسحل سدى لي القول أنطق (3) و " مسحل " يقال، اسم جني الاعشى في هذا البيت، ويريد بالمسحل المقول.
والريح تسحل الارض سحلا تكشط أدمتها.
والسحالة: ما تحات من الحديد إذا برد، ومن الموازين إذا [ تحاتت ] (4)، ومن الذرة والارز إذا دق شبه النخالة.
والسحل: الضرب بالسياط مما يكشط من الجلد.
والمسحلان: حلقتان إحداهما مدخلة في الاخرى على طرفي شكيم الدابة، وتجمع مساحل، قال: (5)
(1) وزاد الازهري: وقال غيره (غير الليث): السحيل: الغزل الذي لم يبرم، فأما الثوب فانه لا يسمى سحيلا ولكن يقال للثوب سحل.
(2) القائل هو زهير بن أبي سلمى والبيت في مطولته (الديوان ص 14)، وتمامه: يمينا لنعم السيدان وجدتما * على كل حال من سحيل ومبرم (3) البيت في " الصبح المنير " ص 148 والديوان (ط مصر) ص 221.
وروايته في الاصول المخطوطة: وما كنت شاجردا…بالجيم.
(4) وعبارة " التهذيب ": والسحالة ما تحات من الحديد وبرد من الموازين.
في س: تحتت، وفي (ط) و صلى الله عليه وآله: نحتت ولعل الصواب ما أثبتناه.
(5) القائل رؤبة والرجز في ملحقات الديوان ص 180 وروايته لولا شكيم المسحلين اندقا وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ".
(*)