شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٠٣ر) الخيرة: الاسم من قولك: خار الله تعالى له في الأمر، والخيرة: الاسم من : اختار الشيء.
(ف) الخيفة: الخوف، وهو من الواو- وقال الله تعالى: ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾.
(ر) الخيرى: شجر معروف، معرب وهو: الخزامي.
وطبعه: حار، يابس في الدرجة الثانية، وهو صنفان وأفضله ما كان زهره أصفر، فأما الأبيض فضعيف لكثرة مائه.
والخيرى: ينفع من كان مزاجه معتدلا، وينفع سدد الرأس وإذا جلس في طبيخه: نفع الأورام الحادثة في الرحم، وأذهب الطمث، وإذا خلط بالعسل: أذهب بالقلاع، وإذا ضمد بعروقه مع الخل على موضع الطحال: حلل ورمه، وإذا جعل على موضع النقرس أزاله.
ويقال: إن دهن الخيرى، معتدل موافق لكل مزاج.
(فَعَل) بفتح الفاء والعين:
(ل) الخال: واحد خيلان الوجه، وتصغيره: خُييل، وقد يصغر على: خويل، بالواو أيضا- والخال: الاختيال.
قال: والخال: ثوب من ثياب الجهال- ورجل مختال، أي: شديد الخلاء.
قال:
إذا تجرد لا خال ولا بخل
والخال: الغيم.
(ي) الخاء: هذا الحرف- يقال: كتبت خاء حسنة، وتصغيره: خيية.
وبالهاء:
(ل) امرأة خالة، أي: مختالة- ونساء خالة أيضا (للواحدة والجمع).
(م) الخامة: الغض من النبات.
قال الطرماح:
إنما نحن مثل خامة زرع … ... فمتى يأن بات محتصد
وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "المؤمن مثل الخامة من الزرع، يميلها مرة هكذا، ومرة هكذا".
وقيل: المراد به: أن المؤمن صبور على المصائب.
وبكسر الفاء:
(ر) الخيرة: الخيار- قال الله تعالى: ﴿أن تكون لهم الخيرة من أمرهم﴾.
قرأ الكوفيون: بالياء معجمة من تحت، على تذكير الاسم، وهو اختيار "أبي عبيدة"- وقرأ سائرهم بالتاء.
وفي حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: "من قتل قتيلا فأولياؤه بين خيرتين، إن أحبوا قتلوا، وإن أحبوا أخذوا الدية".
قال "الشافعي": في المقتول عمدا، وليه بالخيار، إن شاء استوفى القود، وإن شاء أخذ الدية.