شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ١٠٢الخيط الأبيض لون الصبح منفتق … ... والخيط الأسود لون الليل مركوم
وخيط الرقبة: نخاعها- ويقولون، لما يبدو من لعاب الشمس: خيط باطل، والخيط: القبعة من النعام.
(ف) الخيف: ما انحدر من غلظ الجبل، وارتفع عن الوادي، ومنه (مسجد الخيف) وهو موضع بمكة، بمعنى.
والخيف: جلد الضرع- ويقال: الناس أخياف على حالات شتى، أي: مختلفون.
(ل) الخيل: جماعة الفرس، من غير لفظها، وسميت خيلا: لاختيالها قال الله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾.
قال "أبو حنيفة، ومالك، والأوزاعي"، وكثير من العلماء: لا يجوز أكل لحوم الخيل؛ لأن الله تعالى: أخبر أن منفعتها ركوبها، ولو كان الأكل من منافعها لذكره، كما ليس الأكل من منافع (البغال والحمير)، فلم يذكره.
وقال "أبو يوسف، ومحمد، والشافعي": يجوز أكل لحوم الخيل، لخبر "جابر": ذبحنا يوم (خيبر) البغال والخيول والحمير، فنهى النبي عليه الصلاة والسلام عن البغال والحمير، ولم ينه عن الفرس، وهو قول: "زيد بن علي".
وفي قراء "ابن مسعود": ﴿إني أحببت حب الخيل عن ذكر ربي﴾.
(م) الخيم: عيدان تبنى عليها الخيام.
قال:
فلم يبق إلا خيم آل منضد
وبالهاء:
(ر) الخيرة: واحدة الخيرات من النساء، وهي تخفيف خيرة- قال الله تعالى: ﴿فيهن خيرات حسان﴾.
وخيرة: من أسماء النساء.
(ط) الخيطة: الوتد في لغة: "هذيل".
قال الهذلي:
تدلى عليها بين سب وخيطة … ... شديد الوصاة نابل وابن نابل
وقيل: أراد بالخيطة: الخيل.
(م) الخيمة: معروفة.
(فِعل) بكسر الفاء:
(ر) الخِير: الكرم والجود.
قال الشاعر:
ردت امرأ في بيته خفية … ... له حياء وله خير
(س) الخيس: الشجر الملتف.
قال الشاعر:
تغدو المنايا على أسامة … ... في الخيس عليه الطرفاء والأسل
(ط) الخيطة: جماعة النعام- واحدها: خيطاء.
(ف) الخفيف: جمع خيفة.
قال الهذلي:
ويضمر في القلب وجدا وخيفا
(م) الخِيم: الطبيعة.
وبالهاء:
(