شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الخيط الأبيض لون الصبح منفتق … ... والخيط الأسود لون الليل مركوم

وخيط الرقبة: نخاعها- ويقولون، لما يبدو من لعاب الشمس: خيط باطل، والخيط: القبعة من النعام.

(ف) الخيف: ما انحدر من غلظ الجبل، وارتفع عن الوادي، ومنه (مسجد الخيف) وهو موضع بمكة، بمعنى.

والخيف: جلد الضرع- ويقال: الناس أخياف على حالات شتى، أي: مختلفون.

(ل) الخيل: جماعة الفرس، من غير لفظها، وسميت خيلا: لاختيالها قال الله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾.

قال "أبو حنيفة، ومالك، والأوزاعي"، وكثير من العلماء: لا يجوز أكل لحوم الخيل؛ لأن الله تعالى: أخبر أن منفعتها ركوبها، ولو كان الأكل من منافعها لذكره، كما ليس الأكل من منافع (البغال والحمير)، فلم يذكره.

وقال "أبو يوسف، ومحمد، والشافعي": يجوز أكل لحوم الخيل، لخبر "جابر": ذبحنا يوم (خيبر) البغال والخيول والحمير، فنهى النبي عليه الصلاة والسلام عن البغال والحمير، ولم ينه عن الفرس، وهو قول: "زيد بن علي".

وفي قراء "ابن مسعود": ﴿إني أحببت حب الخيل عن ذكر ربي﴾.

(م) الخيم: عيدان تبنى عليها الخيام.

قال:

فلم يبق إلا خيم آل منضد

وبالهاء:

(ر) الخيرة: واحدة الخيرات من النساء، وهي تخفيف خيرة- قال الله تعالى: ﴿فيهن خيرات حسان﴾.

وخيرة: من أسماء النساء.

(ط) الخيطة: الوتد في لغة: "هذيل".

قال الهذلي:

تدلى عليها بين سب وخيطة … ... شديد الوصاة نابل وابن نابل

وقيل: أراد بالخيطة: الخيل.

(م) الخيمة: معروفة.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ر) الخِير: الكرم والجود.

قال الشاعر:

ردت امرأ في بيته خفية … ... له حياء وله خير

(س) الخيس: الشجر الملتف.

قال الشاعر:

تغدو المنايا على أسامة … ... في الخيس عليه الطرفاء والأسل

(ط) الخيطة: جماعة النعام- واحدها: خيطاء.

(ف) الخفيف: جمع خيفة.

قال الهذلي:

ويضمر في القلب وجدا وخيفا

(م) الخِيم: الطبيعة.

وبالهاء:

(

١٠٢ / ٥٧١