شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(ل) المخيلة: الظن- يقولون: من يسمع يخل- يقال: خال يخال، فهو خايل.

ومما جاء على أصله:

(ط) نعامة خيطاء: خيطها طول عنقها، وسائر قصبها- يقال: خيطها: ما فيها من اختلاط (سواد، وبياض) لازم، كالعيس في الإبل العراب.

(ف) فرس أخيف: إذا كانت إحدى عينيه سوداء، والأخرى زرقاء، ويقال: ناقة خيفاء، أي: واسعة الخيف، وهو: جلد الضرع- ويقال: جمل أخيف، أي: عظيم الثيل.

الزيادة:

الأفعال:

(ف) أخاف: إذا ترك الخيف.

(ل) أخالت السماء: إذا تهيأت للمطر، وأخيلت أيضا على الأصل- ويقال: فلان مخيل للخير، أي: خليق له- وأخلت في الخير، أي: رأيت مخيلته، وكل شيء استبه، فهو مخيل.

قال الشاعر:

الحق أبلج لا تخيل سبيله … ... والصدق يعرفه ذووا الألباب

التفعيل:

(ب) خيبه الله تعالى فخاب.

(ر) خيره بين الشيئين- وفي الحديث: "كان زوج "بريرة" حرا، فلما أعتقت خيَّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها".

قال "أبو حنيفة، وأصحابه، والثوري،": إذا أعتقت الأمة، وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح، وإثباته، سواء كان الزوج حرا أو عبدا.

وقال "مالك، والشافعي، وابن أبي يعلى، والليث، والأوزاعي": لها الخيار إذا أعتقت، وهي تحت عبد، فإن كانت تحت حر فلا خيار لها.

واختلفوا في وقت خيارها، فمنهم من يقول: هو على الفور، فإن لم تختر عقيب العتق فلا خيار لها بعده- ومنهم من قال: على التراخي.

(س) خيسه: إذا ذلَّله، وقهره، ومنه المخيس، وهو: السجن.

قال النابغة:

وخيس الجن أنى قد أذنت لهم … ... يبنون تدمر بالصفائح والعمد

(ط) خط الثياب، وخط الشيب في رأسه: إذا بدا.

(ل) خيلت السماء: إذا تهيأت للمطر- وخيلت على الرجل: إذا تفرست في الخير- ويقال: خيل الرجل الناقة: إذا وضع بالقرب من ولدها خيالا، يهتابه الذئب فلا يقربه- ويقال: فعل فعلة على ما خيلت شبهت- وخيل إليه الشيء، أي: تشبه.

قال الله تعالى: ﴿يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى﴾.

١٠٦ / ٥٧١